كيف تصبح غنياً عن طريق الإنترنت من الصفر وبدون رأس مال

كيف تصبح غنياً عن طريق الإنترنت إليكم الطرق الصحيحة والمجربة التي ينصح بها كبار محترفي المجال للعمل وربح المال وتكوين ثروة لتصبح غنيا عبر الإنترنت

كيف تصبح غنياً عن طريق الإنترنت
كيف تصبح غنياً عن طريق الإنترنت

الثروة تشير إلى الشيء الثمين مادياً أو معنوياً. تعد الثروات من أساسات قيام الأمم وبقائها. الثروات المعنوية مثل القراءة والتعليم وغيرها. والثراء امتلاك الثروة، والثري مالكها. أما الغنى فالاستغناء عن الغير ويجمع الغني ما بين الاستقلالية والثراء.

الثري هو الذي يمتلك كل ما يلزمه لكي يحيا حياة كريمة مكتملة الجوانب وناجحة، حياة تليق بخليفة الله في الأرض، فمن ذلك مثلاً أن يمتلك الإنسان المال الكافي لشراء جميع احتياجاته الأساسية والثانوية والترفيهية. وبحسب دراسة حديثة أجراها مصرف UBS، فإن الرجل الثري قد يكون مصطلحاً لمن يمتلكون على الأقل ثروات تقدر بـ 5 ملايين دولار منها مليون في صورة سيولة.

إقرأ أيضا: ما تخصصاتهم؟ وكيف جمعوا ثرواتهم؟ أغنى 10 أشخاص في العالم

كيف تصبح غنياً عن طريق الإنترنت

التجارة الالكترونية

فكرة تأسيس متجر الكتروني لبيع السلع المختلفة من خلاله سواء كانت سلع مملوكة لك كصاحب متجر او سلع خاصة بتجار مشتركين على متجرك، كفيلة بأن تحقق لك الثراء خلال مدة زمنية لا تزيد عن عام واحد، وللتأكيد عن نجاح التجارة الالكترونية فإن مؤسس موقع امازون للتجارة الالكترونية “جيف بيزوس” استطاع ان يحقق ثروة طائلة وأصبح اغنى رجل في العالم في الوقت الحالي، كذلك “جاك ما” مؤسس موقع علي بابا استطاع ان يربح اموال طائلة من خلال موقع ليكون ثالث اغنى رجل اعمال صيني، والامثلة كثيرة.

نعم التجارة الإلكترونية مجال جيد لتصبح غنياََ لكن رأس المال ضروري لذلك ننصحك بالمقالات التالية إن كنت تريد البدء من الصفر وليس لديك رأس مال لتسثمره:

ماذا تحتاج للبداية في مجال التجارة الالكترونية

لكي نكون صداقين فالتجارة تستوجب الإلمام ببعض التفاصيل التسويقية والتقنية وكذلك التوفر علي رأس مال. هذا أبسط الإيمان فبدون رأس المال كيف لك أن تجهز منتوج وتسوق له!! (طرق لتحقق أرباح من الأنترنت دون رأس مال).

  • قيمة رأس المال تختلف على حسب طموحاتك وتطلعاتك وكذلك المنتج الذي تود بيعه لكن أقل ما يمكنك البدء به هو 500 دولار أي ما يعادل 5000 درهم مغربي إن كنت تنوي استهداف سوق محلي، وبيع منتجات تكلفتها ليست مرتفعة.
  • إن كنت تعتزم خوض تجربة التجارة الإلكترونية عليك القيام بالعديد من الاختيارات كي تحدد طريقة عملك وما يلزمك للبداية في هذا المجال
    شرح مفصل : أنواع التجارة الإلكترونية
  • اختيار منصة العمل وطرق البيع فهذه النقطة غاية في الأهمية ولها الكثير من العوامل التي عليك التفكير فيها عند التحضير لمشروع التجارة الإلكترونية : شرح مفصل لمنصات التجارة الإلكترونية
  • أهم نقطة في كل ما سبق ذكره هو اختيار نيتش الذي ستعمل عليه أو مجال تخصص متجرك الإلكتروني، فأساس التجارة الإلكترونية هو العثور على منتج مربح لذلك عليك الاطلاع على هذه المقالة “كيف تختار منتج مربح للإيكوميرس” قبل إتمام باقي التفاصيل، لأن تسويقك للمنتج الخطأ سيجعل كل تلك المجهودات التي تبذلها في مهب الريح.
  • قبل أن تختار منتج ما عليك الإلمام أيضا بالطرق الصحيحة لحساب تكاليف المنتج لكي تتأكد من استطاعتك بيع هذا المنتوج بسعر تنافسي مع ضمان هامش ربحي لا بأس به. لذلك أنصحك بقراءة “ثمن البيع على متجرك الإلكتروني” كي تتعرف على الطريقة الصحيحة لحساب التكاليف والربح من التجارة الإلكترونية

من جانب آخر فأنت ملزم بالتوفر على بعض المعارف والتقنيات اللازمة لإتمام عميلة البيع.

ظاهريا قد تبدو لك العملية سهلة لكنها ليست كذلك خصوصا وأنك ستقوم باستثمار أموالك على أمل مضاعفتها وليس لخسارة جزء منها، لذلك عليك الإلمام ولو جزئيا بجوانب تكفل لك تحقيق أرباح جيدة وتضمن لك الاستمرارية في المجال، فمعرفة كيفية التسويق للمنتج بالطرق الصحيحة والمربحة وكذلك كيفية التعامل مع الزبون بطرق ترضيه وتضمن ولاءه لمتجرك أو علامتك التجارية ستمكنك من التطور السريع والمستمر في تجارتك وبالتالي حجم أرباحك. ولا أيضا طرق اختيار الموردين وكيفية تعاملك معهم هي أيضا جزء أساسي في تجارتك وسوء تدبيرها قد يعود عليك بنتائج كارثية. من أجل ذلك نقترح عليك الاطلاع على المقالات التالية :

كيف تصبح غنياً عن طريق الإنترنت : التسويق بالعمولة

مجال ربحي جد مغري، بإمكانك ربح آلاف الدولارات يوميا دون مغادرتك لبيتك، لكنه يظل مجالا ليس بالسهل خصوصا بالنسبة للمبتدئين.

بصفة عامة التسويق هو مجموعة من العمليات التي تهدف لبيع منتج ما، عبر البحث عن زبناء مهتمين وإقناعهم بالمنتج الذي تعرضه.

بما أن مجالنا هو الأنترنت فحتى عمليات التسويق كلها تلك ستتم بشكل رقمي عبر شبكة الأنترنت، سنعرض المنتج بشكل رقمي، كذلك البحث عن الزبناء والترويج للمنتج سيتم عبر الأنترنت.

أما العمولة فهو الربح الذي ستتحصل عليه عند إيجاد زبناء للمنتج أو الخدمة التي تقوم بعرضها، فما يمكنك تسويقه عبر الأنترنت غير محدود وهو ما سنكتشفه في تفاصيل هذه المقالة.

عمولتك أو أرباحك ستنالها من طرف ثالث وهو الشركة صاحبة المنتج (أو شخص عادي)، يؤدي لك عن كل مبيعة تمت عن طريقك.

ننصحك بقراءة هذه المقالة : التسويق بالعمولة من الصفر للألف دولار يوميا شرح مبسط للتسويق بالعمولة وكيفية العمل من الصفر للاحتراف

أرباح التسويق بالعمولة

العمولة تختلف من شركة لأخرى ومن بلد لآخر، كل بائع يقدم عرض بالعمولة التي ستجنيها عن كل عرض، ممكن أن تكون نسبة من ثمن المنتج أو رقم محدد.

  • مثال لنسبة المئوية: بائع يقترح نسبة %7 عن كل مبيعة من الألبسة و %10 عن كل مبيعة للأحذية

قمت بحملة إعلانية أثمرت بيع 32 حذاء بما مجموعه 14400 درهم و62 قميص بما مجموعه 12338 و23 سروال ب5560

عمولتك هي:

14400 * 10% = 1440 درهم

12338 * 7% = 864 درهم

5560 * 7% = 390 درهم

المجموع = 2414

  • مثال لعمولة محددة: شركة ألعاب الفيديو تقترح عمولة 2.5 دولار على كل من تسجل في موقعها وحمل لعبة من الألعاب الخاصة بها

قمت بحملة إعلانية أثمرت عن 2400 تحميل

الأرباح المسجلة هي 6000 دولار أي ما يعادل 6 مليون سنتيم مغربي أو 000 60 درهم مغربي

مقالات ذات صلة:

نصائح ذهبية لتصبح غنياً

سواء عن طريق الأنترنت أو غيره من طرق الكسب وتحقيق الغنى أنت ملزم باتباع بعض النصائح وجعلها جزء لا يتجزء من عاداتك وروتينك اليومي لتصبح غنياََ وتصل لما تصبو إليه من ثروة ومال

ادخر وكف عن الشراء

يلعب المسوقون الماهرون على رغبة الشراء الموجودة لدى كل منا، لكن إدراكك أن المال الذي تذخره أهم، في كثير من الأحيان، من الحصول على سلع وخدمات لا تعني لك شيئًا سوف يساعدك في وقف نزيف أموالك.

إن الأمر الأساسي هنا أن تُوقف شتى عمليات الشراء غير الضرورية، ستظن، طبعًا، أن كل ما تشتريه ضروريًا، لكنك لو فكرت، بصدق وأمانه مع نفسك، لألفيت أن أكثر من ثلثي مقتنياتك غير ضروري. ولكي تعرف هل هذا الشيء/ السلعة ضرورية أم لا ما عليك إلا أن تتخيل حياتك بدونه، فإن سارت وكانت الأمور على ما يرام، فلست بحاجة إلى هذه السلعة أصلً

لا تهلك دخلك

طالما أنك تعمل لحساب الغير، أي طالما أنك موظف، فأنت مُعرّض في أي لحظة أن تكون خارج الحسابات، وأن يتم تسريحك ربما حتى لاعتبارات تخص الشركة ولا دخل لك بها؛ وعلى ذلك يمسي الادخار من المرتب الذي تحصل عليه آخر كل شهر محض ضرورة.

أما عن كمية المبلغ الذي يتعين عليك ادخاره فتلك مسألة لا يمكننا فرضها عليك، ولا حتى البت فيها؛ إذ إنها مرتهنة بظروفك ومدى احتياجاتك وما إلى ذلك، سوى أن ما يمكن قوله هنا: كلما زاد معدل المال الذي تذخره كل شهر وصلتَ إلى الثراء السريع ومن ثم الحرية المالية بشكل أسرع.

اعمل بجد

يتناسب معدل الوصول إلى الثراء السريع مع مقدار العمل/ الجهد الذي تبذله من أجل ذلك؛ فكلما عملت بجد، وطرقت أكثر من باب، استطعت أن تصل إلى الثراء السريع أسرع.

من المفترض أنك تخطط للوصول إلى الثراء السريع في سن معينة، ومن ثم عليك أن تبذل قصارى جهدك في العمل، وربما أن تؤدي أعمالًا إضافية، ناهيك عن الاستعداد لاقتناص كل الفرص؛ حتى تتمكن من الوصول إلى هدفك المنشود في الوقت الذي حددته سلفًا.

تعّلم بسرعة

يتطلب الثراء السريع تعلمًا سريعًا؛ ففي العالم الكثير من الأشياء التي عليك الإلمام بها ومعرفتها، ولن تتمكن من ذلك لو كنت تسير بخطى سلحفاة، بل أنت بحاجة إلى القفز أحيانًا. هنا تكون السرعة مطلوبة حقًا، سواءً في تعلم الأشياء الجديدة، أو اقتناص الفرص، وربما التعلم من الأخطاء كذلك.

أخطاء تبعدك عن أن تصبح غنياً عن طريق الإنترنت

  • التركيز على الادّخار، والاعتقاد بأنّه الوسيلة للوصول للثراء، فعلى الرغم من أهمية الادّخار، إلا أنّ كسب المال أهمّ من ادّخاره لدى الأغنياء.
  • التمسّك بالعمل الذي يعطي دخلاً ثابتاً قد يوصل إلى الثراء ولكنّه بطيء، أمّا العمل الحرّ والمتنوع يُكسِب مالاً أكثرَ ويعطي خبراتٍ أوسع.
  • العيش برفاهية والإنفاق على أشياء لا يحتاجها الشخص، أو شراء أشياء باهظة الثمن مع إمكانيّة استبدالها بالأشياء نفسها لكن بأسعار أقلّ.
  • سعي الشخص لتحقيق أحلام الآخرين، ونسيان أحلامه وأهدافه، وهو بذلك لا يمارس عمله بحبّ، فلا يحقق نجاحاً فيه.
  • الإنفاق على كلّ لوازم ورفاهيّات الحياة، والتفكير بالادّخار بما يتبقى من الدّخل، والأصحّ هو أنه يجب ادخار نسبة من المال قبل إنفاق أي شيء منه.

المصادر: