طرق التسويق بالعمولة لتحقيق أرباح مضمونة

طرق التسويق بالعمولة التي ينصح بها المحترفين شرح من الصفر خطوة خطوة لكيفية اختيار العروض المربحة والطرق الصحيحة للترويج لها لتحقيق أرباح

طرق التسويق بالعمولة
طرق التسويق بالعمولة

التسويق بالعمولة مجال ربحي جد مغري، بإمكانك ربح آلاف الدولارات يوميا دون مغادرتك لبيتك، لكنه يظل مجالا ليس بالسهل خصوصا بالنسبة للمبتدئين.

بصفة عامة التسويق هو مجموعة من العمليات التي تهدف لبيع منتج ما، عبر البحث عن زبناء مهتمين وإقناعهم بالمنتج الذي تعرضه.

بما أن مجالنا هو الأنترنت فحتى عمليات التسويق كلها تلك ستتم بشكل رقمي عبر شبكة الأنترنت، سنعرض المنتج بشكل رقمي، كذلك البحث عن الزبناء والترويج للمنتج سيتم عبر الأنترنت.

أما العمولة فهو الربح الذي ستتحصل عليه عند إيجاد زبناء للمنتج أو الخدمة التي تقوم بعرضها، فما يمكنك تسويقه عبر الأنترنت غير محدود وهو ما سنكتشفه في تفاصيل هذه المقالة.

عمولتك أو أرباحك ستنالها من طرف ثالث وهو الشركة صاحبة المنتج (أو شخص عادي)، يؤدي لك عن كل مبيعة تمت عن طريقك.

ربما لم يتضح لك الأمر جيدا ولديك الكثير من الأسئلة لكن لا بأس، فقط أتمم المقالة لتجد جميع التفاصيل والإجابات

ما هي المنتجات المتاحة للتسويق بالعمولة

  • سلع ملموسة: جميع ما يعرض للبيع من سلع كالألبسة، إكسسوارات البيت، لوازم الهاتف، آلات موسيقية، ماكياج…
  • منتجات افتراضية: كتب إلكترونية، دروس تكوينية، برامج للحاسوب، تطبيقات الهاتف…
  • خدمات: استشارات قانونية، بوليصات التأمين، حجوزات فنادق، اشتراك في نادي رياضي…

التسويق بالعمولة الرقمي لا يخص فقط بيع منتجات أو الخدمات بل يتجاوز ذلك ليشمل أيضا:

  • البحث عن زبناء مهتمين بمنتج ما ودفعهم لترك بياناتهم الشخصية
  • توجيه زوار لتحميل ألعاب وتطبيقات مجانية
  • جلب زوار للمشاركة في ملأ استمارات واستبيانات

لماذا تلجأ الشركات لمسوقين مستقلين لتسويق منتجاتها

كمسوق إلكتروني فستكون ملم بالكثير من الجوانب التسويقية الرقمية التي ستمكنك من الوصول لأهدافك بأقل الخسائر، بالإضافة لتجربتك في تسويق العديد من المنتجات مما يعزز من حظوظك في إنجاح حملاتك.

وهو ما يشكل نقطة إيجابية جدا بالنسبة للشركة كونها ستؤدي عمولة عند إتمام المبيعة فقط وليس من أجل البحث عن الزبناء وخسارة الكثير من النفقات في حملات دون جدوى.

من جهة أخرى فالشركة ستعتمد على العديد من المسوقين، لكل واحد منهم طرقه وأفكاره التسويقية، ليتم التسويق لمنتج واحد بعدة طرق الشيء الذي يزيد من شهرة وقيمة المنتج ويعود بنتائج أفضل لا محالة.

لماذا الاعتماد على التسويق الإلكتروني عوض العادي

المميز في التسويق الالكتروني هو أنك ستبذل المجهود الذي سيوصلك ل10 زبائن هو نفسه الذي سيوصلك ل1000 زبون.

فالأنترنت يتيح لك استهداف عدد غير محدود من الأشخاص دون الحاجة للتواصل مع كل واحد على حدة.

تُعِد حملتك بمختلف الأفكار والوسائل الإقناعية التي تتوافق مع ما تروج له وفي ما بعد لك الحرية في استهداف 1000 شخص أو مليون، عكس التسويق التقليدي الذي يلزمك بالتواصل مع كل شخص على حدة وما يستلزم الكثير من المصاريف وتزداد هذه المصاريف كل ما زاد عدد المستهدفين.

مقالات ذات صلة:

من أين تحصل على عروض للتسويق بالعمولة

الاشتراك في مواقع CPA: وهي مواقع تعرض صفقات لشركات باحثة عن مسوقين لعروضها، عروض متنوعة بعدة لغات وتستهدف غالبية دول العالم، التسجيل في هذه المواقع يتيح لك التسويق بحرية لأي عرض تريد، واختلاف العروض يتيح لك تجربة العديد من المجالات قبل الاستقرار على مجال معين.  (ستجد قائمة لهذه المواقع أسفل المقالة)

الانخراط في مواقع مباشرة: غالبية المتاجر الإلكترونية الشهيرة تتيح هذه الخدمة لتزيد من مبيعاتها (كموقع جوميا أمازون…)، العمولة تختلف من موقع لآخر وأحيانا على حسب نوع السلع التي ستروجها.

التواصل مباشرة مع شركات أو متاجر كبرى ليس لها حضور على الأنترنت، بحيث تعرض عليهم جلب طلبيات جديدة لهم مقابل عمولة على كل مبيعة

أرباح التسويق بالعمولة

العمولة تختلف من شركة لأخرى ومن بلد لآخر، كل بائع يقدم عرض بالعمولة التي ستجنيها عن كل عرض، ممكن أن تكون نسبة من ثمن المنتج أو رقم محدد.

  • مثال لنسبة المئوية: بائع يقترح نسبة %7 عن كل مبيعة من الألبسة و %10 عن كل مبيعة للأحذية

قمت بحملة إعلانية أثمرت بيع 32 حذاء بما مجموعه 14400 درهم و62 قميص بما مجموعه 12338 و23 سروال ب5560

عمولتك هي:

14400 * 10% = 1440 درهم

12338 * 7% = 864 درهم

5560 * 7% = 390 درهم

المجموع = 2414

  • مثال لعمولة محددة: شركة ألعاب الفيديو تقترح عمولة 2.5 دولار على كل من تسجل في موقعها وحمل لعبة من الألعاب الخاصة بها

قمت بحملة إعلانية أثمرت عن 2400 تحميل

الأرباح المسجلة هي 6000 دولار أي ما يعادل 6 مليون سنتيم مغربي أو 000 60 درهم مغربي

كيف يتم معرفة مصدر الزبون أو الزائر الذي أدخل بيناته؟

سؤال منطقي، فمثلا موقع جوميا يلجه ملايين الزوار شهريا كيف ستتأكد إدارة الموقع من مصدر الزيارات التي أسفرت عن مبيعات هل هي مباشرة أو عن طريق مسوق بالعمولة.

الجواب هو أن لكل مسوق رابط خاص به، رابط يحيل الزائر على نفس صفحة العرض لكنه يشير أن هذا الزائر هو من طرف المسوق X. ليتم احتساب عدد الزوار القادمين من طرفه وعدد الطلبيات التي تمت من طرف هؤلاء الزوار.

مثال:

رابط عادي jumia.com

رابط أفلييت jumia.com/zez893

**هذا فقط مثال فالرابط لا يعمل

الرابط الخاص بك ستعمل به خلال الترويج للعرض

مزايا التسويق بالعمولة

في حين أن أي وظيفة “عادية” تتطلب منك أن تكون في العمل لكسب المال، فإن التسويق بالعمولة يوفر لك القدرة على كسب المال أثناء نومك. من خلال استثمار قدر أولي من الوقت في حملة ما، سترى عوائد مستمرة في ذلك الوقت حيث يشتري المستهلكون المنتج خلال الأيام والأسابيع التالية. تتلقى المال مقابل عملك لفترة طويلة بعد الانتهاء منه. حتى عندما لا تكون أمام جهاز الكمبيوتر الخاص بك، فإن مهاراتك التسويقية ستكسبك تدفقًا ثابتًا للدخل.

لست معنيا بشكوى الزبائن أو مشاكلهم مع المنتج، فبفضل هيكل التسويق بالعمولة، لن تضطر أبدًا إلى القلق بشأن دعم العملاء أو إرضاء العملاء. تتمثل المهمة الكاملة للمسوق بالعمولة في ربط البائع بالمستهلك. يتعامل البائع مع أي شكاوى من المستهلكين بعد أن تتلقى عمولتك من البيع.

إذا كنت ممن يكره الذهاب إلى المكتب، فإن التسويق بالعمولة هو الحل الأمثل. ستكون قادرًا على إطلاق الحملات والحصول على أرباح من المنتجات التي ينشئها البائعون أثناء العمل وأنت مرتاح في منزلك. هذه وظيفة يمكنك القيام بها دون تغيير ملابس النوم.

نظرًا لأنك تصبح في الأساس عاملاً مستقلاً، فإنك تحصل على الاستقلال المطلق في تحديد أهدافك الخاصة، أو إعادة توجيه مسارك عندما تشعر برغبة في ذلك، وفي اختيار المنتجات التي تلائمك، وحتى تحديد ساعات العمل الخاصة بك. ستتجاوز أيضا قيود الشركة ولوائحها وكذلك العمل رفقة أفراد لا تطيقهم.

في الوظائف الأخرى يمكنك العمل لمدة 80 ساعة في الأسبوع والحصول على نفس الراتب. أما أرباحك في التسويق بالعمولة تتوقف على أدائك تمامًا. ستحصل منه على ما تضعه فيه. لذلك فصقل مهاراتك في المراجعة وكتابة حملات جذابة سيترجم إلى تحسينات مباشرة في إيراداتك. ستحصل أخيرًا على أموال مقابل مجهودك ومهاراتك وليس نظير ساعات عملك

ما يلزمك للبدء في مجال الأفيلييت

عليك الإلمام أولا بأساسيات التسويق الإلكتروني (إنشاء صفحات ويب، صياغة النصوص التسويقية، تصميم بانرات إشهارية، شراء إعلانات، تحليل السوق والمعلومات…)

التوفر على رأس مال لا بأس به يمكنك البدء ب 1000 درهم مغربي للتجارب كبداية، ثم استثمار ما تحققه من أرباح في حملاتك المقبلة كي تنمي عائداتك وأرباحك

هذا المجال ليس للمبتدئين إلا إن كنت تتوفر على رأس مال لا بأس به يتيح لك التعلم (عبر شراء كورسات وكتب) والتجربة في آن واحد. لأن التعلم وحده لن يوصلك لأرباح كبيرة، وتجارب بدون تعلم سينتهي بك الأمر خاسرا لرأس مالك بحملات إعلانية فاشلة

بدأ العمل في الأفيلييت

التسجيل بمواقع التسويق بالعمولة:

التسجيل بهذه المواقع خصوصا الشهيرة منها أمر صعب خصوصا إن كنت مبتدأ ولا تتقن اللغة اإلنجليزية.
لكن يمكنك الستعانة بالكثير من الشبان ممن يقدمون هذه الخدمة بمقابل مادي
مقابل بضع الدولارات بإمكانه إنشاء حساب على أي موقع تريد بمعلوماتك الشخصية.

أبرز هذه المواقع:

https://www.maxbounty.com
https://peerfly.com
https://www.clickbank.com

هناك مواقع سهلة للتسجيل عليها من بينها:

https://www.cpalead.com/
https://www.mobidea.com/

يمكنك البحث ستجد الكثير من المواقع أنا أتقاسم معكم فقط الشبكات التي سبق لي التعامل معها

الخطة التسويقية

اختيــارك للعــرض الــذي ســتروج لــه ولمصــدر الترافيــك الــذي ســتعتمد عليــه ليــس كل شــيء، عليك أن تعــرف كيــف تبيــع عرضــك كذلــك. مهمتك هي أن تقنع الزائر بالقيام بالعملية التي تريد، هذه النقطة ليست بالسهلة خصوصا إن تعلق الأمر بإقناع الزبون بشراء أحد المنتجات ودفعه لإخــراج أموالــه.

فبعد اختيارك للعرض الذي ستروج له ستحصل على رابط الإحالة الخاص بك من الموقع الذي اشتركت معه، هذا الرابط يمكنك الترويج للعرض مباشرة، حيث ستحيل الإعلانات الزائر لصفحة العرض مباشرة، وهو الأمر الغير منصوح به، ممكن أن يحقق لك أرباح إن تعلق الأمر بعروض التسجيل أو التحميل لكن الأرباح ستظل ضعيفة، أما إن تعلق الأمر بعروض البيع فبترويجك المباشر للعرض ستكون بصدد إهدار مالك في إعلانات بدون فائدة، لأنك لن تقدم أي شيء لإقناع الزبون بذلك العرض. ومن جهة أخرى ستعرض حساباتك للحظر لأن غالبية المنصات الاعلانية يمنعون مثل هذه الإعلانات.

لذلك فالطريقة الأمثل للعمل كالمحترفين وتحقيق أرباح من مجال التسويق بالعمولة هي كالتالي:

• اختيار العرض المناسب
• ما الذي يقدمه هذا العرض (الإضافات التي يقدمها هذا العرض للمستهلك)
• دراسة الجمهور المستهدف
• إنشاء صفحات الهبوط
• إنشاء إعلانات
• إطلاق الحملة
• تقييم النتائج
• تحليل النتائج
• تحسين الحملة

اختيار العروض ودراسة الجمهور المستهدف هو أول نقطة عليك الاهتمام بها كونها أساس العمل كله المتبقي، فدراسة العرض المقدم والسوق يمكنانك من معرفة:
هل يووجد في السوق منتجات مشابهة متوفرة وتم التسويق لها من قبل
هل هذا المنتج يقدم حلول لمشاكل يعاني منها المستهلك
ماذا يبحث عنه المستهلك من خلال هذه المنتجات
ما الفرق بين هذا المنتج والمنتجات المنافسة أو المشابهة
معرفة الأسعار المتداولة في السوق

أما دراسة الجمهور المستهدف تمكنك من:
فهم حاجيات المستهلك
معرفة اللغة والأسلوب الذي يوافقه
معرفة الأساليب التي تمكنك من إقناعه وكسب ثقته

كل هذه النقاط هي بهدف واحد وهو إقناع الزائر وتحويل أكبر عدد ممكن من الزوار لزبناء مهتمين بعرضك وبالتالي تحقيق عائد أكبر من الأرباح. للاطلاع على المزيد ننصحكم بقراءة المقالة التالية: عروض التسويق بالعمولة كيفية الحصول عليها واختيار العرض الرابح

صفحة الهبوط مع الشرح الكامل لمكوناتها وطرق إنشائها المجانية والمدفوعة تم التطرق له في مقال سابق يمكنك الإطلاع ليه من خلال الرابط التالي: صفحة الهبوط Landing Page

إنشاء بانرات إعلانية

اختيارالصورالمناسبة

الصور عامل جد مهم في نجاح حملتك لأنه هو أول اتصال بينك وبين مستخدمي الأنترنيت الذين تستهدفهم إن كنت تستخدم فيس بوك أو إعلانات أدوورد كمصدر للزوار، ففشل هذا اللقاء الأول يعني فشل الحملة الإعلانية بأكملها، لذلك عليك التركيز كثيرا في اختيار الصور التي ستستعملها خلال حملتك.

** طبعا أنت لست ملزما بهذا الجزء إن كنت تعمل على الإعلانات المنبثقة

أنت بحاجة لعدة صور وليس لصورة واحدة، فنفس ما قلته بشأن تعدد صفحات الهبوط ينطبق أيضا على الصور، عليك استعمال الكثير من الصور حتى تستنتج الأفضل والقادرة على تحقيق أفضل النتائج. هذه الصور يمكنك تصميمها بنفسك أو جلب صور من محركات البحث (يفضل أن تكون صور ليست عليها حقوق الطبع والنشر حتى لا تواجه مشاكل فيما بعد).

يمكنك الاستعانة بمصممي بانرات اشهارية وصور من خلال موقع خمسات “رابط الموقع

من جانب آخر فالصور التي ستعتمد عليها خلال حملتك بإمكانها أن تخفض من كلفة حملتك الإعلانية لأنك لو كنت تستخدم الدفع مقابل الظهور ستتحصل على زيارات مرتفعة بمقابل مادي رخيص نوعا ما

أول دور تقوم به الصورة هو جلب الانتباه، فمتصفح الأنترنيت أمامه الكثير من الصور والعناوين والأخبار، لذلك عليك اختيار صورة بإمكانها جلب انتباهه أثناء قراته لمقالة أو أثناء تواصله مع أصدقائه

الصور طبعا عليها أن يكون لها ارتباطا بالعرض الذي تروج له، لكي تستعمها أيضا داخل صفحة الهبوط فاستخدام نفس الصورة يحقق معدل تحويل مرتفع.

هذه الصور بإمكانك استعمالها مرفقة بكلمات إن كنت تنوي الترويج لعرضك هذا على جوجل آدس، أما فيس بوك فهي تمنع أن تتجاوز الكلمات %25 من الصورة، لكن في المقابل يمكنك وضع ما شئت في المنشور بصفة عامة.

هذه الجمل التي سترفقها بالصورة يمكن أن تكون عدة نقط مختصرة تقدمها كورقة تثقيفية عن المنتوج أو العرض الذي تروج له، أو أن تكون ذات طابع تشويقي أي جمل تثير اهتمام الزائر وفضوله لكي يقرأ المزيد (طبعا جمل متعلقة بالمجال المنتوج الذي تروج له). عادة النوع الثاني يحقق نتائج أفضل، لكن النوع الأول يمنحك زورا مستهدفين لهم قابلية أكثر للقيام بما تطلبه منهم

إطلاق إعلانات:

ستطلق إعلانات وفق الطريقة التي شرحناها من قبل في الجزء الخاص بالإعلانات، لا تقل أن إعلان واحد أو اثنين كافيين حاول تجربة جميع الأفكار التي بذهنك حتى لو كانت كثيرة فليس باستطاعتك أن تحدد من الوهلة الأولى الأفكار هي الأكثر صوابا

متابعة وتحليل نتائج الحملات الإعلانية

بما أننا قررنا تجريب العديد من الصور والعديد من صفحات الهبوط فعلينا تقييم هذه التجارب لكي نصل لأفضل النتائج.

أول شيء عليك القيام به هو تحديد وسيلة التتبع، لكي تتمكن من تتبع الزائر ومعرفة ما الذي يقوم به عند ولوجه لصفحة الهبوط وأي الصفحات التي استعملتها كصفحات الهبوط هي الأكثر نجاحا وإقناعا للزوار بالعرض.

هذه الوسائل منها المجاني كجوجل أناليتكس ومنها المدفوع، جوجل أناليتكس ستمنحك بعض المعطيات المهمة كعدد زوار الصفحة ونسبة التحويل الخاصة بكل صفحة. لكن الوسائل المدفوعة ستمنحك معطيات أدق وأكثر تفصيلا، فبالإضافة لنسبة التحويلات بإمكانك تحديد (جنس، فئة العمرية، السكن، الجهاز المستخدم…) للزوار الذين قاموا بتحويلاتليس هذا فقط فأنت هدفك هو زائر يمر لصفحة العرض ويقوم بالعملية التي تريدها (شراء منتج، ادخال معلوماته، تحميل تطبيق…). لذلك فمن المهم معرفة ماذا قام به ذلك الزائر بعد تجاوزه لصفحة الهبوط وولوجه لصفحة العرض، فأحيانا يجد أن ما عرضته عليه من خلال صفحة الهبوط وما وعدته به غير منسجم مع العرض الأصلي، لذلك فلن يقوم بالعملية التي تريدها، ما هي فائدة مروره لصفحة العرض وعدم قيامه نما تريده؟ لذلك عليك أن تأخد كل المعطيات بجدية وتحللها

بالنسبة لأدوات التتبع المدفوعة يمكنكم استعمال:

ThriveVOLUUMADSBRIDGEREDTRACKBEMOB

من بين هذه الأدوات هناك من تمكنك من تجارب مجانية

عند إطلاقك لحملتك الإشهارية ستبدأ في استخلاص الكثير من المعطيات أهمها كم مرة شوهد إعلانك وكم من ضغطة حصلت عليها لتتمكن من تحديد الصور التي حققت لك أكبر نسبة تحويل:

الصورة الأولى 100 ضغطة 1200 مشاهدة: %8

الصورة الثانية 35 ضغطة 300 مشاهدة: %11

الصورة الثالثة 45 ضغطة 250 مشاهدة: %22

كما أشرنا فكل صورة مرفقة بعبارات، لذلك عليك تغيير تلك العبارات لكي تحصل على نتائج أكثر دقة ثم تقوم بالتغييرات اللازمة للحصول على أفضل النتائج.

نفس الشيء عليك القيام به فيما يخص صفحات الهبوط لكي تخلص لأهم الصفحات وأكثرها تحقيقا للتحويلات، لذلك فأنت بحاجة للاعتماد على وسائل التتبع تمنحك المعطيات اللازمة التي ستبني عليها تحليلك.

كل هذه المعطيات ستمكنك من التركيز على الفئات التي ستحقق لك نتائج إيجابية بالإضافة لتحسين صفحات الهبوط والتركيز على أكثرها تحقيقا للتحويلات. هذه التحسينات ستمكنك من الوصول لأكبر عدد من العملاء المحتملين، بالإضافة لتقليل ما تدفع مقابل حملتك الإعلانية وتحقيق أرباح أكثر.

بفضل هذه التحسينات بإمكانك تحويل حملة من

قبل التحسينات: العائد 180 دولار المبلغ المستثمر (حملة إعلانية + برامج التعقب + مصاريف أخرى) 120 دولار
=>
الربح 60 دولار

بعد التحسينات: العائد 180 دولار المبلغ المستثمر (حملة إعلانية + برامج التعقب + مصاريف أخرى) 75 دولار

=> الربح 105 دولار

الحملة كانت مربحة حتى قبل التحسين لكن بعد التحسين الأرباح زادت بنسبة %57. هذه التحسينات ممكن أن تحول الحملة من حملة خاسرة إلى حملة مربحة.التحسينات التي ستقوم بها ليست هي آخر شيء بل عليك أن تعمل في نفس الوقت على إيجاد صور جديدة وعبارات بمقدورها تحقيق نتائج جيدة كي تقوم بتعويض الصور التي تستخدمها حاليا لأنها ستصير غير قادرة على تحقيق نتائج جيدة مع مرور الوقت ومع اكتشافها من طرف منافسيك لأن الحملة لن تدوم يوم أو يومين بل عليك أن تستمر في حملتك ما دمت تحقق أرباح