تجارة الكترونية شرح شامل ومجاني من الصفر

تجارة الكترونية شرح مفصل لكيفة العمل على الأنترنت وربح المال من التجارة الالكترونية وتحقيق مبالغ دخمة وسريعة شرح مجاني للمبتدئين

تجارة الكترونية
تجارة الكترونية

تعريف تجارة الكترونية

تجارة الكترونية أو الإيكوميرس هي كل نشاط تجاري يمكن إنجازه بالاعتماد على الإنترنت، والمقصود هنا بالنشاط التجاري ليس شراء وبيع السلع والمنتجات الملموسة فقط، بل حتى الخدمات أو المنتجات الرقمية كحجوزات الفنادق والطائرات أو شراء البرامج والتطبيقات…

 

أصبحت القدرة على بيع وشراء المنتجات متاحة للجميع بضغطات بسيطة على الأجهزة الذكية. لتشتري أو تبيع ما تشاء من المنتجات بداية من منتجات البقالة ووصولاً إلى الآلات العملاقة.

 

يكفيك مشاركة ما تود عرضه سواء على موقعك أو على أحد المواقع التي تمكنك من عرض منتجك والتي لها عدد محترم من الزوار لتتمكن من إيجاد من هم مهتمين بذلك المنتج، بعد ذلك تتمم الصفقة بالطريقة التي تناسبك.

 

وسائل العرض والتفاوض والأداء فهي لا حصرة لها وكل يوم تظهر طرق جديدة تسهل من هذه المأمورية وتشجع على المزيد من التعاملات الالكترونية.

 

ظهور هذه التجارة كان مرافقا لظهور الأنترنت، ومع ازدياد مستعملي الأنترنت عرفت هذه التجارة ازدهار لا مثيل له، فانتقلت المبيعات بطريقة صاروخية وصارت جميع الشركات تسعى للتواجد على الأنترنت وخلق عروض توافق هذه السوق نظرا لأهميتها ومكاسبها التي لا تحصا على المدي القريب والبعيد

أرباح تجارة الكترونية

 

في مجال العمل عبر الأنترنت فالحافز الأكبر والقوي هو الأرباح المادية، الجميع يعرف شخصية احترفت هذا المجال وشاهد ما وصلت إليه من أرباح وكيف انعكست على نمط حياته ومستواه المعيشي والمادي.

 

الجميع يتساءل عن المسار السريع الذي سيوصله لما وصله ذلك المحترف حتى صار في غضون بضعت سنوات يمتطي سيارة فارهة ويمتلك منزل فخم مجهز بأحدث التجهيزات وأثمنها. فمهما اختلفت أحلامنا تظل السيارة والبيت من الأساسيات ونطمح للوصول لها بأسرع طريقة.

 

مجالات الربح من الأنترنت لن تمكنك جميعها من الوصول لهذه الأهداف بنفس السرعة، فالتجارة الالكترونية تبقى أفضل طريق تسلكه إن كنت تود الوصول لأرباح كبيرة بسرعة.

 

فالتجارة الالكترونية تتيح لك تحقيق أرباح غير محدودة، نعم بإمكانك تحقيق أرباح لا منتهية فأمامك العالم بأسره لتتمم معاملات تجارية معه، من غرفتك في مدينة آسفي مثلا يمكنك أن تبيع منتج لزبون في غرب الولايات المتحدة الأمريكية أو لزبونة في الإمارات العربية المتحدة دون أن تتزحزح من مكانك.

 

يمكنك التعامل مع كل من هو متصل بالأنترنت مهما اختلفت لغته جنسه عمره… واقناعه بما تعرضه من منتجات

 

ومن جانب آخر فليست جميع المنتجات عليها منافسة كبيرة مما يتيح لك البيع بهامش ربحي جيد في بعض المنتجات، خصوصا مع إمكانية توريد السلع من جميع أنحاء المعمور

 

فإن استغليت أفكارك وما تعلمته بشكل جيد فبإمكانك الوصول لأهدافك بسرعة خيالية وتجاوزها لتحقق أحلامك وأحلام أسرتك.

ماذا تحتاج للبداية في مجال التجارة الالكترونية

 

لكي نكون صداقين فالتجارة تستوجب الإلمام ببعض التفاصيل التسويقية والتقنية وكذلك التوفر علي رأس مال. هذا أبسط الإيمان فبدون رأس المال كيف لك أن تجهز منتوج وتسوق له!! (طرق لتحقق أرباح من الأنترنت دون رأس مال).

  • قيمة رأس المال تختلف على حسب طموحاتك وتطلعاتك وكذلك المنتج الذي تود بيعه لكن أقل ما يمكنك البدء به هو 500 دولار أي ما يعادل 5000 درهم مغربي إن كنت تنوي استهداف سوق محلي، وبيع منتجات تكلفتها ليست مرتفعة.

 

  • إن كنت تعتزم خوض تجربة التجارة الالكترونية عليك القيام بالعديد من الاختيارات كي تحدد طريقة عملك وما يلزمك للبداية في هذا المجال
    شرح مفصل : أنواع التجارة الالكترونية

 

  • اختيار منصة العمل وطرق البيع فهذه النقطة غاية في الأهمية ولها الكثير من العوامل التي عليك التفكير فيها عند التحضير لمشروع التجارة الالكترونية : شرح مفصل لمنصات التجارة الإلكترونية

 

  • أهم نقطة في كل ما سبق ذكره هو اختيار نيتش الذي ستعمل عليه أو مجال تخصص متجرك الإلكتروني، فأساس التجارة الالكترونية هو العثور على منتج مربح لذلك عليك الاطلاع على هذه المقالة “كيف تختار منتج مربح للإيكوميرس” قبل إتمام باقي التفاصيل، لأن تسويقك للمنتج الخطأ سيجعل كل تلك المجهودات التي تبذلها في مهب الريح.

 

  • قبل أن تختار منتج ما عليك الإلمام أيضا بالطرق الصحيحة لحساب تكاليف المنتج لكي تتأكد من استطاعتك بيع هذا المنتوج بسعر تنافسي مع ضمان هامش ربحي لا بأس به. لذلك أنصحك بقراءة “ثمن البيع على متجرك الإلكتروني” كي تتعرف على الطريقة الصحيحة لحساب التكاليف والربح من التجارة الالكترونية

 

من جانب آخر فأنت ملزم بالتوفر على بعض المعارف والتقنيات اللازمة لإتمام عميلة البيع.

ظاهريا قد تبدو لك العملية سهلة لكنها ليست كذلك خصوصا وأنك ستقوم باستثمار أموالك على أمل مضاعفتها وليس لخسارة جزء منها، لذلك عليك الإلمام ولو جزئيا بجوانب تكفل لك تحقيق أرباح جيدة وتضمن لك الاستمرارية في المجال، فمعرفة كيفية التسويق للمنتج بالطرق الصحيحة والمربحة وكذلك كيفية التعامل مع الزبون بطرق ترضيه وتضمن ولاءه لمتجرك أو علامتك التجارية ستمكنك من التطور السريع والمستمر في تجارتك وبالتالي حجم أرباحك. ولا أيضا طرق اختيار الموردين وكيفية تعاملك معهم هي أيضا جزء أساسي في تجارتك وسوء تدبيرها قد يعود عليك بنتائج كارثية. من أجل ذلك نقترح عليك الاطلاع على المقالات التالية :

 

إيجابيات التجارة الالكترونية

 

الطفرة الكبيرة التي حققتها التجارة الالكترونية في السنوات الأخيرة، والأرقام التي لازالت في ارتفاع مستمر ليست وليدة الصدفة بل للكم الكبير من المزايا والإيجابيات التي يوفرها هذا النوع من التجارة، نذكر من بينها:

  • تسهل عملية الوصول للعملاء والموردين في جميع أنحاء العالم
  • تكلفتها قليلة وتغنيك عن الكثير من النفقات
  • تتميز بالتخصيص، أي إمكانية عمل عروض مميزة للزبائن
  • تمّكن شركة صغيرة من منافسة شركة أخرى كبيرة وقد تتفوق عليها وذلك باستخدام نماذج الأعمال المميزة
  • حرية في اختيار وتصفح المنتجات وفي اختيار البائع وأسلوب الشراء والدفع.
  • متواجدة في كل مكان وفي أي وقت
  • إمكانية تخصيص المنتجات بناء على رغبة المستهلك.
  • إمكانية المقارنة بين المنتجات واختيار الأفضل.

أنت يمكنك استغلال كل هذه الإيجابيات فهذا السوق لا يزال في تطور مستمر، وزبناؤه لا يزالون في ازدياد يوما بعد يوم. فهناك بعض الخبراء من يعتبرونه هو المستقبل وأنه سيستحوذ على أزيد من نصف المعاملات التجارية العالمية.

بعض إحصائيات التجارة الالكترونية

 

مثلت التجارة الالكترونية أكثر من %14 من إجمالي المعاملات التجارية العالمية سنة 2019، بمبيعات قدرت بحوالي 3.5 تريليون دولار.

 

من المتوقع أن يصل الحجم الاجمالي لمبيعات المتاجر الالكترونية في البلاد العربية إلى 49 بليون دولار نهاية سنة 2020، للإشارة فسنة 2016 حجم المبيعات كان في حدود 18 بليون دولار.

 

مصر، المغرب ودول الخليج العربي من أكثر الدول نمواً في مجال التجارة الالكترونية في المنطقة العربية.

 

بنهاية عام 2020 تجاوز عدد مستعملي الأنترنت بالمغرب 24 مليون نسمة، يقضون أكثر من 3 ساعات ونصف مرتبطين بالأنترنت كمتوسط يومي، من بينهم 22 مليون مغربي لهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

بنهاية سنة 2019 خلصت الاحصائيات إلى تجاوز حجم مبيعات التجارة الالكترونية في السوق المغربي 6.2 مليار درهم، بحوالي 7 ملايين زبون أنجزوا ما يعادل 16 مليون عملية شراء، بمتوسط 390 درهم لكل طلبية

 

خير مثال لكل هذه الإحصائيات هو موقع أمازون، أسسه جيف بيزوس من الصفر ليصير الآن 4 شركة عالميا من ناحية القيمة السوقية، ويتربع مؤسسه على عرش أغنى أغنياء العالم قبل أن تتقلص ثروته بعد طلاقه مؤخرا من زوجته.

فيما يلي إحصائيات سريعة لموقع أمازون:

  • في 2017 تجاوزت عدد السلع والمنتجات التي قام متجر أمازون بشحنها 5 مليار صنف من خلال خدمة برايم وحدها
  • تضم أمازون أكثر من 310 مليون مستخدم نشط من جميع أنحاء العالم
  • بلغت مبيعات أمازون في نهاية 2016 أكثر من 136 مليار دولار
  • أمازون هو المتجر الإلكتروني الأكثر شعبية في عدة دول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية
  • يعمل في أمازون 341000 موظف بإحصائيات 2017
  • جيف بيزوس هو واحد من 25 شخص الأكثر امتلاكًا للأراضي في الولايات المتحدة الأمريكية
  • منزل بيزوس يعتبر المنزل الأكبر مساحة (27،000 قدم مربع) لسكن أسرة

 

تحديات التجارة الالكترونية

 

مجال التجارة الالكترونية مجال شديد التنافسية، فهو سوق يتسع للجميع ولا يعترف بالحدود مما يجعل جميع الأسواق متاحة لك، وكذلك سوقك متاح للجميع. من جانب آخر هناك هيتان كبيرة تستحوذ على جزء مهم من السوق العالمية ولها من الشهرة والمصداقية ما يجعلها مفضلة لدى نسبة مهمة من الزبائن.
لكنك أنت أيضا بإمكانك التميز وخلق فرص تمكنك من البيع والوصول لزبناء جدد بشكل دائم

 

في عالم التجارة الالكترونية أنت أمام زبناء بطريقة تفكير مختلفة، فما يدفع الزبون لشراء منتج عبر الأنترنت وكذلك نظرته لتلك العملية ككل، يختلف عن عمليات البيع العادية. لذلك عليك أنت أيضا أن تطور من نظرتك لهذه التفاصيل كي تتمكن من بناء علاقات ناجحة مع زبنائك تمكنك من الاستمرارية والنجاح في المجال

 

كل ما هو على ارتباط بالتكنولوجيا فهو متغير باستمرار، وهو ما ينطبق على مجال التجارة الالكترونية فالجديد يشمل جميع حيثيات هذا المجال انطلاقا من المنتجات، طرق العرض، التوصيل بل حتى طرق التسويق.

كمسؤول على متجر الكتروني عليك الإلمام بجميع المتغيرات واستغلال المفيدة منها لتطوير مشروعك وتحقيق المزيد من الأرباح